اخبار محلية ملاعب مقالات فنية الدوري الممتاز كاس السودان بطولة أبطال أفريقيا كاس الإتحاد الافريقي كاس الامم الافريقية لا توجد إستفتاءات
الطقس الان بالخرطوم آخر تحديث 4:22 مساءاً +8 ساعات 33° Hi 40° | Lo 28° صافي الشروق: 5:24 صباحاً الغروب: 6:24 مساءاً الضغط الجوي: " Hg قد تصل: 36° الرطوبة: 40% سرعة الرياح: S 10 ميل/س
صفحة بقلم : كمال طه * لاحديث للقادمين من الخرطوم الى دبي سوى الاشادة والاعجاب بحفل الاوسكار الخاص بالفنان الموسيقار العملاق محمد وردي الذي اقامته بقاعة الصداقة مؤسسة ليالي للابداع والانتاج الفني احدى بنات افكار الزميل حسن ساتي رئيس مجلس ادارة صحيفة آخر لحظة اليومية التي هي وحدها كانت مفاجأة صحفية سبقتها في الظهور كمطبوعة مقروءة شكلاً ومضموناً فرضت نفسها في الصدارة منذ ميلادها وسط اعرق واحدث صحفنا السياسية والاجتماعية والرياضية انتشارا في بلدنا السودان * والعهدة على الراوي فقد تم خلال هذا الحفل المبتكر تكريم الفنان وردي ابرز رموز الفن الغ نائي في ساحتنا الحدادي مدادي·· الملقب بفنان افريقيا الاول ذلك بسبب انتشار فنه في ارجاء ا لقارة السمراء وبخاصة في شرقها·· (اثيوبيا واريتريا والصومال وجيبوتي) الى اقصى غربها الكاميرون (دوالا وياوندي) وما جاورهما وبقية الدول معروفة· * المهم ان التكريم كان تكريماً غير مسبوق لفنان اعطى لحياة شعبنا معنى وله وللفن السوداني قيمة·· * والمناسبة مرور نصف قرن من عمره الطويل ان شاء الله كفنان منذ ان امسك بالعود ولحن وغنى واطرب·· وسمق بفنه وسما به فوق الجراحات والاحزان حاملاً رسالته فوق السحاب منشداً لوطنه·· ومرددا حلو الكلام لعمالقة الشعرآء اموانا واحياءً·· ومطوعاً بالموسيقي قصائد تتحدث عن الحياة والحب والجنمال والالم والارق والقلق·· والفرح والسرور والحبور حتى صارت اغنيته الشهيرة الحزن القديم احدى معلقات اغانيه الخالدة المستحيل واخواتها·· والتي اخذت عشرة ايام منه بروفة قبل الحفل مع فرقته لاعادة توزيعها وهضم لحنها من جيل الموسيقيين الشباب الذين اختارهم ضمن الخمسة عشرين الذين يشكلون الاوركسترا الوردية· * والعهدة على الراوي كان حفلا تاريخيا (دخلاً) من ناحية اقبال الجماهير للمشاركة والمساهمة في نجاحه حيث امتلأت قاعة الصداقة (المسرح) بالعدد الكلي لسعته· * لم تكن ايديهم تحمل تذاكر للدخول بل ميدالية عليها صورة وردي·· والمناسبة وتاريخها لتخليدها وليتوارثها جيلا بعد جيل· * بغض النظر عن قيمتها المادية العالية فان فكرتها في يوم الاوسكار جهنمية·· وقيمتها اغلى من لؤلؤة نادرة لانها رسخت في الاذهان عظمة هذا الفنان الشامخ عبر الزمان ومنحته وساما ادابيا جماهيريا· * حقا ما قاله الاستاذ حسن ساتي الذي عاد للسودان بالجديد من الافكار التي رفعت من اسهم الفنان وجعلته يشهد في حياته قيمة عطائه وتفانيه في خدمة وطنه في هذا المجال·· لقد انتهى زمن التكريم بالوشاحات والشعارات وجاء زمن عاش فيه الناس وشافوا كيف يكون الاحتفاء بالاوسكار والذي في رأيي في بلدنا السودان يساوي اوسكار كان بشاطي الريفيرا بفرنسا وهنا قبالة شاطي ملتقى النيلين بالخرطوم كل التهنئة بنجاح هذه الفكرة التي تبلورت في آخر لحظة وستعيش في وجدانه كل اللحظات· * وعلى ذكر الفنان وردي اتذكر له تكريما اقامه له اهله واهلنا الناطقين بغير العربية في شمال السودان الاقصى (حلفاوية ومحس ودناقلة) قبل عشر سنوات في عام 1998 في حديقة النصر ليجرلاند بدبي على شرف مرور اربعين عاما من عمره الفني·· قامت بتسجيله شركة عالمية على غرار حفلته الشهيرة باستاد اديس ابابا· * منذ ذلك الوقت لم يحظ فنان سوداني زار الامارات ونظمت له حفلة في هذا المنتجع السياحي الراقي الذي انشأه نادي النصر عام 1997 كمشروع استثماري دعما لموارده المالية· * وحدها حتى الآن الفنانة ندى القلعة التي حظيت خلال زيارتها لدبي هذه الايام باقامة حفل ساهر V.I.P بصالة التزلج على الجليد بالنصر ليجرلاند·· بعد حفل وردي الذي اقيم في ذلك الوقت على الهواء الطلق حول حوض السباحة· * وهذه الصالة فخمة تتحول في ثوان الى مسرح ولا يدري احد اين يختفي الجليد الذي يغطيها·· وتتحول ايضا الى ملعب لشتى الالعاب الرياضية· * امتلأت مدرجات الصالة على الجانبين والترابيز التي وزعت في وسطها توزيعا منسقا·· باعداد كبيرة من الاسرة السودانية المقيمين بدبي والامارات الشمالية حيث توزعوا على الترابيز المرقمة المحجوزة سلفا لكل عائلة باطفالها بواقع عشرة كراسي مقابل 0051 درهم لكل منها، فكان الاقبال على الحفل كثيفاً بشكل لفت انظار بعض الحاضرين من الاماراتيين والجنسيات العربية الشقيقة، فاثار المشهد اعجابهم خاصة بعد ان اطلت الفنانة ندى القلعة من على المسرح بثوبها البني وزيها السوداني الانيق وقوبلت بترحيب وتصفيق الى ان بدأت وصلتها الاولى في الحادية عشرة مساء باغنيات شريطها الكاسيت الجديد لعام 2008 >اتفقنا< الذي يحوي سبع اغنيات·· اولها اغنية ما علينا كلمات د· فرح شادول الحان الموسيقار عبد اللطيف خضر (ود الحاوي) وثانيها اغنية كوباني (يا دنيا مال الناس) وما بعدها اغنيته الشهيرة كلماته والحانه >ندى العنبر< واعقبتها بعد فترة راحة فصيرة بوصلة ثانية من تسع اغنيات وثالثة واخيرة من اثنتى عشر اغنية بلغ مجموع ما قدمته 82 اغنية وكلها خاصة بها من رصيدها الذي اختارت منه من اغاني الحماسة ما جعل التجاوب معها الى حد نزولها من المسرح والطواف بين الاسر تطرب الجميع· * كان حفلا ناجحا بكل المقاييس·· قالت عنه انه كان امتحانا حقيقيا لجماهيريتها اذ لم تكن تتوقع هذا الاقبال المنقطع النظير في هذا المكان الراقي بوجود هذا الكم من الاسر السودانية التي اكدوا لها مدى اعجابهم بها كفنانة وباغنياتها التي تفتخر بها والتي تستطيع بها ان تحيي ثلاث حفلات في يوم واحد·· * لقد عطرت ندى امسية من امسيات الجالية السودانية بدبي·· ففاحت من اغنياتها عنبراً، وغلبت دموعها الفرحة التي عاشتها وغنت كما لم تغن من قبل لارضاء اذواق كل المعجبين بصوتها وفنها واطلالتها وحضورها··
• يواجه الصفاقصي ودياً المريخ يجدد النهائى الكونفدرالى اليوم بعين الدراهم• تدريبات شاقة للحراس والدهراوي يعتذر للصفاقصي• الباشا: مواجهة الصفاقسي مفيدة للمريخ• الصفاقسي يلعب بكامل نجومه• ايداهو يتخلف عن الحضور• الوالي يكثف اتصالاته بالبعثة
• يواجه الصفاقصي ودياً المريخ يجدد النهائى الكونفدرالى اليوم بعين الدراهم• تدريبات شاقة للحراس والدهراوي يعتذر للصفاقصي• الباشا: مواجهة الصفاقسي مفيدة للمريخ• الصفاقسي يلعب بكامل نجومه• ايداهو يتخلف عن الحضور• الوالي يكثف اتصالاته بالبعثة